الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

245

الهيات در نهج البلاغه (فارسى)

اللَّهَ وَ لا نُشرِكَ بِه شَيئاً وَ لا يَتَّخِذَ بَعضُنا بَعضاً أَرباباً مِن دونِ اللَّهِ . « 1 » أَنَّما إِلهُكُم إِلهٌ واحِدٌ فَمَن كانَ يَرجوا لِقاءَ رَبِّه فَليَعمَل عَمَلًا صالِحاً وَ لا يُشرِك بِعِبادَةِ رَبِّه أَحَداً . « 2 » إِنَّنى أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلّا أَنَا فَاعبُدنى . « 3 » إِنَّ هذِه أُمَّتُكُم أُمَّةً واحِدَةً وَ أَنَا رَبُّكُم فَاعبُدونِ . « 4 » فَاعبُدِ اللَّهَ مُخلِصاً لَهُ الدّينَ . أَلا لِلَّهِ الدّينُ الخالِصُ . « 5 » قُل إِنّى أُمِرتُ أَن أَعبُدَ اللَّهَ مُخلِصاً لَهُ الدّينَ . وَ أُمِرتُ لِأَن أَكونَ أَوَّلَ المُسلِمينَ . « 6 » قُلِ اللَّهَ أَعبُدُ مُخلِصاً لَهُ دينى . « 7 » وَ ما أُمِروا إِلّا لِيَعبُدوا اللَّهَ مُخلِصينَ لَهُ الدّينَ حُنَفاءَ . « 8 » در اين آيات ، عبادت اطلاق دارد و از آن ، هر دو معنى استفاده مىشود . مراد از دين ، شريعت و برنامهء اعتقاد و عمل و اخلاق باشد يا مراد اطاعت باشد كه بعضى از اين آيات در آن ظاهر است . مستفاد از اين آيات ، توحيد به هر دو معنى و مخصوصاً انحصار اطاعت از براى خداست و دين و عبادت خالص ، همان اطاعت خالص و بىقيد و شرطى است كه اختصاص

--> ( 1 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 64 . ( 2 ) . كهف ( 18 ) آيهء 110 . ( 3 ) . طه ( 20 ) آيهء 14 . ( 4 ) . انبياء ( 21 ) آيهء 92 . ( 5 ) . زمر ( 39 ) آيات 2 و 3 . ( 6 ) . همان ، آيات 11 و 12 . ( 7 ) . همان ، آيهء 14 . ( 8 ) . بيّنه ( 98 ) آيهء 5 .